شيفتِه آراي شرق للزراعة والصناعات الغذائية
تُعدّ شركة شيفتِه آراي شرق للزراعة والصناعات الغذائية واحدةً من أكبر منتجي مختلف أنواع المنتجات الغذائية في البلاد، مستندةً إلى خبرة تمتدّ لما يقارب نصف قرن. وقد تأسست عام 1994م في مدينة مشهد، وبدأت نشاطها بإنتاج أكثر من 30 نوعًا متنوعًا من المنتجات.
وفي الوقت الحاضر، يشكّل الجزء الأكبر من إنتاج الشركة أنواع المعلبات، والكومبوت، ومعجون الطماطم، والمربيات، والكشك، والعسل، والمخللات الحامضة والمالحة، ما مكّنها من الوصول إلى طاقة إنتاجية متميزة في مجال الصناعات الغذائية.
ومنذ انطلاقتها، اعتمدت هذه المجموعة على خبرات إدارات ملتزمة وكوادر متخصصة في الصناعات التحويلية، إلى جانب الاستفادة من معدات حديثة ومختبرات متطورة ذات طاقة عالية، واضعةً رضا العملاء والجودة العالمية في صميم استراتيجيتها.
وخلال سنوات متتالية، وانطلاقًا من هدفها المتمثل في تحسين والارتقاء بمستوى السلة الغذائية للمجتمع، حازت الشركة على العديد من الأوسمة والتكريمات من جهات رسمية، من بينها هيئة الغذاء والدواء، والمنظمة الوطنية للمعايير، ومنظمة تنمية التجارة الإيرانية، ووزارة الجهاد الزراعي، ووزارة الصناعة والمناجم والتجارة، وذلك في إطار دعم حقوق المستهلك.
كما أسهم اعتماد أحدث التقنيات العالمية واستخدام أفضل المواد الأولية في أن تستحوذ منتجات هذه المجموعة على حصة كبيرة من الصادرات إلى أسواق دول آسيوية وأوروبية متعددة، مثل العراق وباكستان وروسيا وأستراليا، وأن تُصنّف بوصفها مُصدّرًا نموذجيًا على مستوى البلاد.
ونحن في مجموعة شيفتِه آراي شرق نواصل سعينا نحو التحسين المستمر والشامل لعملياتنا الإنتاجية، بهدف تحقيق أعلى مستويات رضا المستهلكين، وترسيخ مكانتنا بثبات على قمم الصناعة في إيراننا العزيزة.
شركة التوزيع الشامل شيفتِه آراي شرق
تأسست شركة التوزيع الشامل شيفتِه آراي شرق كشركة مساهمة خاصة بموجب الرقم 82842 بتاريخ 05/09/2022م، وتحمل الرقم الوطني 14011449960، وقد تم تسجيلها رسميًا لدى دائرة تسجيل الشركات في مدينة مشهد.
ويتمثل نطاق نشاط الشركة، وفقًا للمادة (2) من النظام الأساسي، فيما يلي:
القيام بكافة الأعمال التجارية، وأنشطة التصدير والاستيراد، وتقديم الخدمات، ومزاولة الأنشطة الإنتاجية والصناعية، إضافةً إلى التعاون والمشاركة في مجالات الإنتاج والاستثمار التنموي، وتنفيذ أعمال النقل الداخلي للبضائع عبر السكك الحديدية، وكذلك تأمين وتجهيز وبيع وتوزيع السلع، والقيام بعمليات التصدير والاستيراد للمواد الغذائية وجميع الأصناف الدوائية والصحية والتجميلية المصرّح بها، وغيرها من الأنشطة ذات الصلة.
الصناعات المعدنية شيفتِه آراي شرق (في مرحلة ما قبل التشغيل)
تسعى شركة شيفتِه آراي شرق للزراعة والصناعات الغذائية، انطلاقًا من رسالتها في مواجهة نقص الغذاء والجوع، إلى إنتاج مواد غذائية صحية، وتُعدّ من أكبر المنتجين لمعجون الطماطم والكومبوت والمعلبات وغيرها من المنتجات الغذائية في إيران. ونظرًا للأهمية البالغة للتغليف في حفظ وسلامة المنتجات الغذائية، تعتزم الشركة تشغيل مصنع لإنتاج العلب المعدنية بسعات نصف كيلوغرام وكيلوغرام واحد، وذلك حتى نهاية عام 2025م في المدن الصناعية بمدينة مشهد.
ولا يقتصر دور تغليف المنتجات الغذائية على حمايتها من العوامل البيئية والميكروبية فحسب، بل يُعدّ أيضًا وسيلة فعّالة لزيادة فترة الصلاحية وتعزيز التواصل مع المستهلك. وبناءً على الدراسات المالية والاقتصادية لمشروع إنشاء مصنع إنتاج العلب المعدنية، ترى شركة شيفتِه آراي شرق أن الاستثمار في هذا المشروع مجدٍ اقتصاديًا. إذ تُظهر المؤشرات الاقتصادية للمشروع قيمة حالية صافية (NPV) تبلغ 3,753,564 مليون ريال، ومعدل عائد داخلي (IRR) بنسبة 34%، ما يعكس مستوى مرتفعًا من العائد، مع استرداد رأس المال الاستثماري خلال ثلاث سنوات.
كما يسهم هذا المشروع، في إطار سلسلة القيمة الخاصة بالشركة، في خفض تكاليف التخزين والتسويق والنقل، نتيجة الإنتاج المحلي للعلب المعدنية. وسيتم تخصيص الجزء الأكبر من إنتاج العلب لاستخدامه في مصانع الشركة لإنتاج المواد الغذائية، الأمر الذي يؤدي إلى تقليل التكاليف الثابتة وزيادة الكفاءة التشغيلية.
صناعات التعبئة والتغليف شيفتِه آراي شرق (في مرحلة ما قبل التشغيل)
يُعدّ النايلون أحد أهم الألياف الاصطناعية المستخدمة على نطاق واسع في مختلف الصناعات، بما في ذلك صناعة الملابس، والأجهزة المنزلية، وصناعات السيارات والطيران. ويتكوّن النايلون من تفاعل مواد كيميائية تُعرف باسم المونومرات، حيث تتفاعل فيما بينها لتشكّل سلاسل طويلة وقوية تُسمّى بوليمرات، والتي يمكن أن تتمتع بخصائص متعددة.
ويُعتبر النايلون بوليمرًا واسع الاستخدام، ويُعدّ البولي إيثيلين في الأساس البوليمر القاعدي الذي يلعب دورًا رئيسيًا في تركيبه. كما تدخل عناصر طبيعية في تكوين هذه المادة، من بينها النيتروجين، والأكسجين، والهيدروجين، والكربون، ويسهم هذا المزيج في منح النايلون خصائص المرونة والاستقرار.
وتكمن الاستخدامات الرئيسية للنايلون في صناعة ألياف الأقمشة والقطاع النسيجي، إلى جانب توظيفه في تصنيع مختلف القطع الصناعية، مثل صناعات التعبئة والتغليف، وصناعة السيارات، وصناعة النسيج وغيرها. ويتميّز النايلون بخصائص المقاومة، ومقاومة الرطوبة، ومقاومة التجعد والتلوث، إضافةً إلى تمتّعه بقوة ميكانيكية جيدة، الأمر الذي يجعله مناسبًا للاستخدام في العديد من الصناعات. كما تمتلك هذه البوليمرات نقطة انصهار مرتفعة، نتيجة تكوّن روابط هيدروجينية بين سلاسل البوليمر، وهي قليلة الذوبان في معظم المذيبات، لكنها قابلة للذوبان في حمض الفورميك والبولي أميدات.
وللوصول إلى المنتج النهائي، يتم تصنيع النايلون بدرجات مختلفة، ويُعدّ النوعان 6 و6.6 الأكثر استخدامًا. وتُستعمل هذه المنتجات في القطاعات الصناعية والزراعية وكذلك في الاستخدامات المنزلية واليومية، ولذلك تختلف سماكتها ومستوى متانتها ومرونتها تبعًا لطبيعة الاستخدام.
وفي التصنيفات العامة، يُقسَّم النايلون إلى فئتين رئيسيتين: النايلون العريض ونايلون التعبئة والتغليف. وتندرج جميع الأنواع المذكورة ضمن إحدى هاتين الفئتين؛ فعلى سبيل المثال، يُعدّ النايلون المستخدم في البناء، والنايلون الزراعي ونايلون البيوت المحمية من أنواع النايلون العريض، في حين تندرج أفلام الشرنك، والنايلون الفقاعي، وأفلام الاسترتش الخاصة بالتغليف ضمن فئة نايلون التعبئة والتغليف.
صناعات الكرتون شيفتِه آراي شرق (في مرحلة ما قبل التشغيل)
تُعدّ التعبئة والتغليف المرحلة الأخيرة في إنتاج أي منتج، وتكمن أهميتها في كونها عنصرًا أساسيًا لحماية السلع والحفاظ عليها، وهو أمرٌ بات واضحًا للجميع. وتُستخدم علب الكرتون بوصفها أحد أهم منتجات التعبئة، إذ لا تقتصر وظيفتها على التغليف فحسب، بل تؤدي دورًا مهمًا في الحماية الفيزيائية لمحتوياتها. ويعتمد هذا المصنع على شراء ألواح الكرتون الجاهزة وتحويلها إلى علب كرتونية بمواصفات مختلفة.
ومع النمو المتسارع في قطاعي التعبئة والنقل، شهد الطلب على الكرتون زيادة ملحوظة. ويُعدّ إنتاج الكرتون، نظرًا لتعدد استخداماته في مختلف الصناعات، فرصةً استثماريةً مناسبة، حيث يسهم توفير حلول تعبئة واقية وفعّالة في رفع جودة المنتجات وإطالة عمرها الافتراضي.
وتُعدّ علبة الكرتون من أهم وسائل التعبئة والتغليف، إذ تُستخدم في تغليف المواد الغذائية، والمواد الكيميائية، والمنتجات الاستهلاكية وغيرها. وبناءً على ذلك، يتمتع هذا المشروع بجدوى اقتصادية ومزايا متعددة، من أبرزها:
تبسيط عمليات نقل ومناولة المنتجات والسلع المتنوعة.
خلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة لشرائح مختلفة من الأفراد.
تلبية احتياجات السوق لمختلف أنواع علب الكرتون.
زيادة العمر الافتراضي للمنتجات والمعدات المتنوعة.
تصدير علب الكرتون إلى الدول المجاورة وتحقيق عوائد من العملات الأجنبية.